Posted by: jnno on: نوفمبر 13, 2007
![]()
كَسَر لِعبته و دموع عينيه تنساب .. لا يعلم ماذا يفعل ! لكنه يعلم أنه غضبان
غضبان من ماذا يا ابني ! هل تعلم من كسر اللعبة .. إنها هدية والدك في يوم ما ..
يرفض حتى أن يجيب و يومئ أنه لا يعلم
و دموع عينيه تنساب .. و حرقة في القلب تصيح .. لا يعلم شيء لكنه يعلم أنه غضبان
يركض نحو رف في الغرفة ينبش كتبه و أوراقه يسحب كِتاب خلف كِتاب لم يبقي شيئاً في الرف
يقف في زاوية الغرفة يتسحب جسده للأرض يردد كانت هنا بين الكُتب حضنتها و وضعتها لتبقى مستقيمة
يندب حظه يضرب رأسه يصرخ في كل الأنحاء .. لم يتبقى لي سوى تلك الصورة أحضنها في كل مساء
يمسك سكيناً يطعن تلك اللعبة و يضرب أخرى بعرض الحائط
يتألم مع كل ضربة و يصرخ مع كل الصرخات
يلتفت يميناً و شمالاً يأمل أن يرى طيفاً يذوي قربه يحضنه كما كان يحضن تلك الصورة
رفع رأسه فجأة أبتسم و ركض بسرعة مد يده رفع برواز على الأرض مُلقى ..!
لكن سُرعان ما سقط و سقطت دمعه قال هذا كان البرواز ..
عن أي برواز تتحدث ! و أي صورة أنت تُريد .. لا يجيب و يبقى الصمت لا يكسره سوا الصمت !!!
و تبقى عيناه تدمع و يضرب بيده طاولة وضعت في طرف الغرفة
يسقط من عليها كأس زجاج ليتحطم فتتهاوى النظرات لتتحطم على حُطام الكأس
غاب عن عيني فترات .. لم أفكر حتى أن أبحث عنه في الأرجاء فـ أنا أعلم أنه لن يقدم على أمر أخرق
عاد و بيده دمية أخته .. عاد ليسأل لماذا عندما طعنتها بالسكين لم تتألم أو تخرج منها دماء !!
جاوبته بـ اللاجواب و صمت قليلاً ثم نطقت أن لا روح في هذه الدمية كي تتألم و لا دماء فيها فهي لا تنبض !!
أبتسم ببرود و قال .. سأطعن نفسي فأنا مثل هذه الدمية لا روح فيّ فـ لن أتألم …
كنت أبحث عن ماضيَ في صورتي و أنا صغير كنت أحتفظ بها لأتذكر كل شيء عذب بريء
لكنها اختفت .. و معها اختفت روحي و سال الدم من عروقي لأبقى جثه تتحرك ببرود
صورتي و أنا صغير هي حلمي و أنا كبير .. كنت ماداً ذراعي لأقصى حد كنت أطير في تلك الصورة
كنت أطير …
لم أنطق بحرف !! فـ أنا لا أعلم ما المغزى و لم أستوعب تلك الحروف
نسيت أنه في مره اصطدم بعرض الحائط و أرتطم رأسه بشدة حتى فقد نصف الذكرى
و أصبح عائش متمسك بآمال الصورة ..
كان يضحك مع ضحكته في كل صورة لا يعلم لماذا كان يضحك هنا لكنه عاد ليضحك يريد أن يعيد الذكرى ..
لكن .. بقى متمسك بتلك الصورة و هو يطير يطير لا يعلم مغزى الصورة ولا يتذكر ذلك الحدث
فعاش يحلم أن يكرر ما فعله في تلك الصورة فقد سكنت أعماقه و بقوة
أصبح يحضنها كل مساء و يكرر نفس الحركات يتأمل حقاً أن يطير و يتوقع أنه قد طار حقاً في تلك الصورة ..
لم أعي إلا وهو يغرس سكينه في صدره.. قائلا ً معها كلمات وداع .. إذا وجدتي تلك الصورة
على قبري ضعيها لا تنسيها .. فهي حلمي الذي مات
![]()
ماشاء الله عليكٍ يا بنت عمتي كلمات مرا حلوه وصوره الورده مرا عجبتني,,,
بالتوفيق,,,
ماشاء الله عليكٍ يا بنت عمتي كلمات حلوه مرا و صوره الورده أحلى ,,,
بالتوفيق…
كلمات روعة
بالتوفيق حبيبتي …
الصراحه
كلمات روعه
تحرك المشاعر
نوفمبر 16, 2007 في 10:25 م
عذبه هالكلمات
بروعة الاسلوب كتبت
استمتعت بقرأتها
ومووفقه يابعدي