Posted by: jnno on: فبراير 1, 2008
كعادة كل يوم أنهيه بالإستلقاء على سريري في غرفتي المظلمه كلياً فلا أمان بوجود إضاءة بسيطه في الغرفة وقت نومي
أُسهب حقاً في التفكير بحثاً عن أجوبة لأكثر سؤال شغل بالي في الأيام الماضيه و الذي لم أجد له إجابة محدده
لماذا أنا تغيرت !! لماذا لم أبقى كما كنت !! لماذا أنا هكذا الآن أما في الماضي فـ أنا غير جملةً و تفصيلا
كنت أكثر إجتماعيه أكثر تواضعاً و إستجابه للمؤثرات الخارجيه كنت و كنت و كنت و سـ تأخذني الذاكره بعيداً إذا أستمريت بالحديث عما كنت عليه
أما الآن فـ الظن السيء يأخذني بعيداً و لا أنكر أنني أصبحت أكثر حساسيه أو بالأصح أُفسر كل صائب بشكل خاطئ حتى و إن كنت على ثقه أن ليس هذا
المقصود فتفكيري يأخذني الى حيث لا اريد إلى حيث أُكن بغضاء لمن تحدث معي أو أطلق تلك الكلمة عن حسن نيه و لا أُصرح بذلك أبداً
أصبحت أكثر بعداً عن أهلي و لا أٌبالغ إن قلت أنني لا أراهم سوا في الوجبات الغداء و العشاء فقط
في المقابل كنت في الماضي الجميل بين أهلي دائماً و إن لم أكن أتحدث معهم كثيراً إلى أنني كنت في الصاله دائماً أمام التلفاز
كنت أرد على الاتصالات المنزليه بشكل دائم حتى أنهم أسموني ” السنترال ” كنت أتضارب مع أخواني إذا سبقوني في الرد على مكالمه ما
أما الآن فـ الهاتف يرن بجانبي و كأني لا أسمعه و اصبحت أتضارب مع أخواني أن يردوا على الهاتف و لا يتجاهلوه طويلاً ..
كنت أُحب جيراني كثيراً و دائمة الإتصال بهم و الإجتماع معهم أما الآن فـ أنا لا أتصل بهم إلا إذا أردت منهم أن ” يعيدوا تشغيل مودمهم لأن إتصالنا إنتهى
أو بطيء ” او أتصل عليهم لأخبرهم ” لا تغيرون باسوورد الشبكه و إذا غيرتوه علموني تراني اشبك معكم “
و كأن من واجبهم أن ينفذوا طلبي و إذا راجعت نفسي أقول ” مالي داعي كلمتهم تقل ان الحلال حلالي “
و ( أرقع ) لنفسي و أقول ” الحلال السايب يعلم السرقه فـ عادي جيران ع الفاضي !! “
لا أعلم لماذا أنا بهذا الجفاف الآن معهم بالذات بحكم أني ربيت معهم .. لم أكن كذلك في يوم ما !!!
بالمقابل هم لم يتغيروا أبداً كما كانوا صغاراً كبروا ..
كنت إذا اجتمعنا في منزل أحدهم و قال أحدهم نكته أو قصه (( سخيفه )) أجامل أو أعلق بلطافه على أن القصه أو النكته ليست بالمستوى المطلوب
لإضحاك الجموع و غالباً كنت أضحك متناسيه أن النكته ( سخيفه ) و واضعه في نصب عيني مُلقي تلك النكته ..
أما الآن و بكل برود أبتسم إبتسامه مائله لأقول ” ماتضحك -_-!! ” علامات التعجب و الإستفهام ترسم على الحضور و يبدأون بتلطيف الجو على ملقي هذه القصه أو النكته ..
ليس تصرفاً صائباً أعلم ذلك لكن لا شعورياً أتلفظ بكلماتي حتى و إن كانت جارحه وأردد ” الحق حق “
أتذكر في مره من المرات إتصلت علي صديقه ” انترنتيه ” تعرفت عليها من أحد المنتديات كانت تطلب مني المساعده وهي في حاله يرثى لها
كانت هاربه كانت تصيح و تقول لي ” جنو وين اروح ! وش اسوي ابموت خلاص تدرين برجع غرفتي و بكسر المرايا براسي “
هي تقول الكلام وهي خارجه عن وعيها و أنا بكل برود أقول لها ” طيب وش اسوي لك سوي اللي تبين ” !!
صمتت البنت طويلاً و خرجت من دوامة الضغط النفسي إلى الشد العصبي و قالتها بالحرف الواحد ” انتي بشر !! “
و أنهت المكالمه بقول ” الشرهه على اللي تدق عليك مره ثانيه ” و في اليوم التالي سمعت أنها ترقد على السرير الأبيض
شعرت بالندم قليلاً ثم تراجعت بقول ” مشكلتها .. أنا ماقلت لها شيء وهي حساسه !! “
تصرفات استغربها كثيراً لكني اعيشها واقعاً لا استطيع أن انكرها ..
و الأغرب أنني أُبرر لفعلي مع علمي أنه خطأ متناسيه أنني أستطيع أن أصلح ما افسدت
في بعض الأحيان لا استلطف بعض الاصدقاء من حولي فتجد ردودي بارده جداً لو أن أحداً رد علي بمثل هذا الأسلوب لـ ” شبيت فيه و هزأته ” ..
في الماضي كنت لا أُحب ” عيال خوالي ” و لا أفكر حتى باللعب معهم و لا أنكر إني كنت أغبطهم على أهلهم و قربهم منهم على العكس تماماً مما كنت أنا
عليه مع أهلي فكنت أكتفي أن أكون بين أهلي في منتصف المنزل في الصاله مشاهده الطالع و الداخل ..
مع ذلك عندما يأتون ليتحدثوا معي كنت أبتسم وآخذ و أعطي معهم رغبتاً مني أن ” أبلعهم و أتقبلهم ” و هذا ماحدث تماماً
أصبحت أحترق شوقاً حتى الاجازه الصيفيه المقبله لأجتمع بهم و حتى اليوم و أنا أشتاق لهم كثيراً لكن مجرد أن
أقابلهم يتملكني الملل و الإستحقار لهم
و لطموحاتهم و حديثهم و اساليبهم فبنظري أنني افضل منهم و اكبر منهم عقلاً بعكس ماكنت عليه في السابق اذا قابلتهم اقابلهم بابتسامه و ضحك
و سعة صدر ,,
هم كذلك كـ جيراني لم يتغيروا و كبروا كما كانوا صغاراً بنشاطهم و ابتسامتهم و حيويتهم
أنا تغيرت كثيراً وفي أكثر من مرحله بشهادة نفسي ثم المقربين الاثنين مني
في المرحله الابتدائيه كنت المسالمه نوعياً و التي لا تبحث الا عن صديقه تتمشى معاها بالفسحه و لكنها لم تجد ..
كنت أكره المدرسه في تلك السنوات ففي المدرسه إذا تحدثت تعالت الضحكات من بنات صفي فقط لأن لهجتي كانت
” حجازيه بحته “
كنت اعاني حتى اني اعود الى المنزل و انا اكره امي كثيراً و اقول لها
” انتي السبب لو انك ما تكلمينا كذا ما كان تفشلت بالمدرسه ” ..
كان تفكيري صغيراً حقاً لم أكن أعرف أحد سوا أخواني و عيال جيرانا و شويه من عيال جماعتنا اللي نجتمع معهم مره بالسنه أو بالصدفه !!
فكانت المدرسه هي اول تجربة اختلاط مع مجتمع آخر كان مجهول جداً بالنسبه لي ..
سئمت الوضع في تلك المرحلة و تعلمت اللهجه المحليه جيداً حتى أجاريهم و فعلت ماكنت أريده كونت لي صداقات كثيره و بدل الصديقه التي كنت احلم بها
لتتمشى معي اصبح معي صديقات اجلس معهم في الفسحه ..
أما المرحلة المتوسطه فهي مرحلة النشاط بالنسبة لي مددت نفوذي في الفصل و كنت اتصرف بعفويه مطلقه رغم ذلك كانت تؤخذ تصرفاتي خاصه من
المعلمات أنها ” قلة أدب و قلة حيا ” و تأقلمت مع الوضع حتى لو أن بنت من الفصل الآخر هربت أتو لإستدعائي أني أنا التي هربت !!
أصبح الشيء عادي بالنسبه لي بل كنت ابتسم مع كل مشكله ازدادت المشاكل في هذه الثلاث سنوات رغم ذلك أحسست أني أخذت خبره في التعامل مع المشاكل
أصبحت أكثر صبراً و هدوءً و إن كنت لم أتعلم حتى الآن متى ” أسكت و أبتسم ” و متى ” أتكلم ” خاصه مع النوعيه
التي تتعامل بـ ” الأخذ بالصوت = أنا صوتي أعلى يعني أنا أقوى ” ..
المرحله الثانويه كنت فيها أسعى لتوطيد العلاقات أول ثانوي كنت أعاني من الشلليه في الفصل و التي حتى الآن أكره بعض البنات بسبب جمل اطلقوها في
وجهي لا اعرف نيتهم لكنني كرهتهم بسببها , أما الثاني ثانوي كانت الأروع بل الأجمل 13 طالبه في الفصل كنت أفعل مايحلو لي فالجميع كان مترابط
و متماسك كانت سنة اللعب و اللهو و الهبال كانت سنة الذكريات ..
و مابعد الثانوية أصبحت شيء لا يرتبط أبداً بما كنت عليه ..
ببساطه كنت أكون نفسي و أُقرر ما سأكون عليه اليوم كنت أطور من اسلوبي في كل مرحله رغم سلبياتي الى اني كنت احقق فائده مما عشته ..
و فجأه بعدما تخرجت نسيت كل ما طورته في ذاتي و لم الجأ له
و الآن فالعالم من يكونني إن حزنوا حزنت و إن ضحكوا ضحكت ..
حتى و إن حزنت أنا و ضحكوا هم ضحكت معهم ليس تهميشاً لحزني لكن رغبتاً مني أن لا يكدروا صفو فرحهم
و بالمقابل أرى أني غبيه فلماذا انا احزن على حزنهم و لا أدعهم يحزنون على حزني !
أسعى جاهده أن أعود لما مضى لكن ..
أنا في الشبكه العنكبوتيه و مع ” أصدقائي ” غير لست كما أنا في السابق و لست كما أنا في الحاضر ما بين هذا و ذاك أُحس معهم بالتوازن
أما أنا في خارج الشبكه العنكبوتيه مبهمة الملامح غامضه من الصعب جداً أن تقنعني أو تتناقش معي
لا تجد فيني نقاط قوتي و ضعفي بسهوله أتحدث نعم و لا انكر اني اثرثر لكن يكون واضحاً ان حديثي محاوله لإسترجاع مجدي الماضي
ليست ثرثرة تنبع عن عفويه مطلقه بل ثرثرة تمتزج بقليل من الفلسفه و قليل من الفوقيه حتى أني اكره نفسي في بعض الاحيان اذا تحدثت مع أحد
صدقاً .. أكره ما أنا عليه الآن .. خاصه إذا فكرت فيما مضى
ما أجمل ما مضى و ما اروعه .. هل الشبكه العنكبوتيه هي من اخفت ملامح واقعي !!
لتتحول من عالمي الافتراضي الى عالمي الواقعي ؟! و يتحول واقعي الى افتراضي
أشتقت لي ماضياً .. رددتها كثيراً في هذه الأيام
لسبب واحد أيقنته
(( لو )) أني كنت كما كنت عليه في السابق لما قارنت الحاضر بالماضي الآن
لأنه سيكون لدي أكثر من صديق الجأ له لأتحدث معه و يتحدث معي و يمر اليوم علينا سوياً ..
نعم كل هذا بسبب ” غياب اصدقائي ” في هذه الأيام ..
تمنيت لو أني عرفتهم لكن لم أتعلق بهم كثيراً أو عرفتهم و ظللت كما كنت في السابق احادث الجميع و اضحك مع الجميع
و اجعل الجميع حولي .. لكني أكتفيت بهم حباً لهم
عند غيابهم حاولت أن اجد بديلاً لهم لكني فشلت و عدت إلى ماكنت عليه من فشل في تكوين الصداقات في بدايات المرحلة الابتدائيه
راجيه أن تأتيني تلك العزيمه التي اتتني و انا صغيره لأعود كما كنت و أعيد مجد الصداقات بالنسبه لي ..
مثلما اتمنى أن أعود كما كنت في السابق أتمنى أن يعودوا أصدقائي الـ 5
لعلي عندما اراهم يتملكني شعور الرغبة في التغير لسبب ما احتفظ به حتى الآن لنفسي ..
Posted by: jnno on: ديسمبر 29, 2007

سقى الله يوم انا طفلة أنام ولا حدن قدي
و لا احاكي هموم اليوم و لا انطر أمل بكرا
تداعب امي شعراتي و تمسح يدها خدي
و نومي هادي و ساكن و أعان الرب في ستره
تلاعب يدي الدمية و عندي هالزمن وردي
همومي لعبتي ضاعت و عندي همي وش كبره
كبرت و زادت همومي و احس ان الزمن ضدي
كبرت و نظرة الطفلة تعيش بداخلي فطرة
كبرت و عشت هالدنيا كبرت و لا هوا بيدي
كبرت بشكلي و رسمي و قلبي باقي بصغره
و صار الهم يلعب بي مثل دمياتي بيدي
و اساهر ليلي بطوله و يعلن رحلته فجره
ياليت و ليت .. أنا طفلة
و أنام و لا حدن قدي و لا احاكي هموم اليوم و لا أنطر أمل بكرا
ياليت و ليت .. ياليت و ليت .. ياليت و ليت
أنا طفلة ..

![]()
Posted by: jnno on: ديسمبر 24, 2007
مدخل ..

ذات مساء لم أتجاوز فيه السادسة من عمري ..
اجتمعت مع بنات أكبر مني عمراً ..
سألوني سؤال .. (( أنتي تسرحين ؟؟ ))
لا أعلم أأسميها سذاجة أم براءة
لأني ما زلت أذكر جوابي حتى اليوم ..
أجبت (( أيه )) استغربوا فـ أنا مازلت ابنت السادسة فبماذا أسرح !!
أكملت كلامي قائله (( مثلاً أتأمل بالسجادة و فجأة ألقى نفسي في أعماقها أسرح كيف صنعوها !!))
أعتقد أنها براءه بلا شك مادمت أسرح في صنع السجادة
تعالت الضحكات حينها و لم أكن أعلم ما المضحك فضحكت معهم أداري بضحكتي خجلي ..
.
نهايه ..
أما الآن فـ أنا ….
أعيش في ممرات خيالي
ألون جدرانه و أمسحها ..
أُشكل أحداثه و أُغيرها
أفرض رأيي أحضن نفسي أجمع ذاتي في .. خيالي
أُحدث نفسي ..أرسم لوحي .. أمسح ألمي .. أفصل جدي و لعبي أمضي قُدماً في .. خيالي
أرمي نفسي على مخدتي
أمسك طرف الفكرة
أخطو أول خطوة
أفتح باب خيالي أغلقه بشده
آماله أن لا يقطع حبله أحد ..
أكرر نفس الموال في.. كل أزمة , كل وحده , كل ضيقه , كل فرحه
دائماً أمسك باب خيالي ..

هناك حيث تتضاعف أفراحي و تتناقص أحزاني
و أمسح حدود معاناتي .. أجمع شمل أصدقائي .. أنبذ كل أعدائي
تحكم الأرض الورود ![]()
![]()
Posted by: jnno on: نوفمبر 27, 2007

من الغريب و الغريب جداً أن أرى مقبرة من خلف أسوارها لتحريم زيارة النساء للمقابر !!
لكن ذاك المنظر في ذاك الصباح كان الأروع و الأجمل في حياتي ..
كانت أرض مشعه يكسوها الخضار من كل ناحية تلتفت يمينا ً حتى أقصاها فتراها خضراء مزهرة و كذلك يساراً
و حتى نهاية مداها كلها أرض خضراء و اشجار تحسس بالراحة النفسية عند رؤيتك للونها ..
دائماً عندما أعزم للرحيل إلى سوق (الحب ) بالدمام أو كما يسميه البعض سوق ( الحر ) بحكم أنه سوق شعبي ..
أمر من ذاك الشارع المزدحم حتى الاختناق على يميني دائماً أرى مواقف و سور طويل عريض
ألصقت عليه الاعلانات لهذا المنتج و ذاك !! في الماضي لم أكن أعلم أنها مقبرة !!
و عندما علمت استعجبت مقبرة في وسط السوق !!!
و أزال هذا التعجب جواب والدي علي أن العمران بدا ينتشر و يزحف حتى وصل إلى مكان المقبرة
و لأن مصالح الناس ضرب الكل بحرمة الموتى عرض الحائط !! لا يهم ..
تعودت على منظر السور و على أن أردد
( السلام عليكم دار قوم مسلمين و إنا ان شاء الله بكم لاحقون أنتم السابقون و نحن اللاحقون ) كلما مررت بجانبها ..
لكن في ذاك اليوم خرجت في مشوار مستعجل جداً و لازدحام الشوارع أخذنا
نتنقل في الشوارع الضيقة حتى نصل إلى وجهتنا بأسرع وقت ممكن , وحصل أن مررنا بذاك الشارع
لا شعورياً التفت يميناً لأسلم على موتانا و موتى المسلمين
الذين دفنوا هنا لعل الله يرزقنا قوماً يسلمون علينا و نحن في قبورنا ..
لكني تعجبت !! صمتّ !! تلفت يميناً سألت أخي هل هذا هو الشارع !!
قال نعم و هو مبتسم ابتسامة ليس لها معنى !!
قلت مستحيل فـ أنا أعرفه و تعودت من المرور فيه لا يوجد أرض خضراء و لا حديقة إنه سوق !!
قاطعني قائلاً هذه هي المقبرة !! قلت سبحان الله !! حقاً إنها مقبرة مسلمين !!
لم أتوقعها بهذا الخضار و هذه الروعة فكما يقال انها مقبرة مهجورة من زمان
ولا احد يدفن فيها بحكم وجودها بوسط السوق و لكن احتراماً للموتى لم يبنوا فوقها شيئاً
أحمد ربي أن الاشارة في ذاك اليوم تأخرت وهي حمراء ارتفعت اصوات البواري كلن يريد العبور لأشغاله
أما أنا اردت أن ابقى هنا لأتأمل في روعة المنظر وقتاً أطول..
نعم .. أعلم أنها مقبرة و لكنها كانت حقاً رائعه خضار يشرح الصدر خضره غير متوقعه ابداً
تعودت أن أرى المقابر في الصور صحراء قاحلة !! صحراء فقط و اناس تبكي فرقى موتاها يارب .. أغفر لي و لوالدي و للمسلمين أجمعين ..و أجعل قبري روضه من رياض الجنه و لا تجعله حفره من حفر النار .. اللهم آمين